السادة ال حمد الموسوية

يشمل اخبار السادة ال حمد الموسويمنوعاتصور . حسينيات . مقاطع فديواخبار العراق عامة والبصرة خاصة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
http://www.o1c1.net//uploads/images/o1c1-93176504a6.gif

شاطر | 
 

 الف رحمه على روحك ابو صباح

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
muthana alkhaled
عضو مميز
عضو مميز


عدد المساهمات : 13
نقاط : 29
تاريخ التسجيل : 16/03/2012

مُساهمةموضوع: الف رحمه على روحك ابو صباح    الجمعة مارس 16, 2012 6:22 am


نوري السعيد .....حكايات سمعتها من اصحابها!!
كتابات - ليث الحمداني
14 تموز من جديد ..
سأكتب هنا عن بعضا من حالات كثيرة سمعتها من أصحابها ورواتها الذين عاصروا نوري السعيد والتي يبدو فيها تصرفه كرجل دولة مهما اختلفنا في تقييم سياساته ..
في الاذاعة
روى لي الصحفي شاكر علي التكريتي الذي عمل لفترة طويلة في رقابة المطبوعات بمعية ناجي القشطيني انه كان يداوم مساء احد الايام في مقر الاذاعة بالصالحية حين جاءه الشرطي المكلف بحراسة البوابة راكضا وقال له :
عمي شاكر الباشا بالباب !!
يقول شاكر هرولت باتجاه الباب لارى نوري السعيد وسائقه وبعد ان رحبت به قال لي : شاكر ابني انا جاي ضيف مو بصفة رسمية اليوم حفلة زهور حسين مو تمام ؟
وحين اجبته بنعم باشا قال لي : اكدر اكعد على كرسي على جنب الاستوديو واسمع الحفلة ؟
فقلت له : انت تؤمر باشا !!
اجاب بعصبية : لا انا ماامرهنا الان ، انا اسأل اكو مانع قانوني ؟
يقول شاكر قلت له ابدا ياباشا فسحب الرجل كرسيا من الخيزران من الكراسي التي نستخدمها في الاذاعة وجلس واستمع لحفلة زهور حسين المنقولة على الهواء وغادر الاذاعة بعد ان شكرها وشكر اعضاء فرقة الاذاعة الموسيقية !!
حادثة اخرى رواها لي شاكر نفسه قال :
ذهبت ذات مساء بصورة اضطرارية الى بيت نوري السعيد مصطحبا معي بيانا طلب مني مدير الدعاية العام عرضه على الباشا قبل اذاعته ...ادخلني الشرطي المكلف بحراسة الباب الى صالة المنزل وانتظرت دقائق لياتي الباشا بملابسه المنزلية وبعد ان صافحني واوصى لي بقدح شاي بدأ بقراءة البيان وماهي الا دقائق حتى جاء من يبلغه بان معالي احمد مختار بابان قد جاء لزيارته فطلب منهم ادخاله على الفور وكنت اعرف الرجل فتبادلنا التحية وجلس بمحاذاة السعيد وحين سلمني الاخير البيان بعد اكمال قراءته نهضت للانصراف فاجلسني لانتظر الشاي ثم قال لبابان تفضل اذا كان لديك اي موضوع اطرحه فشاكر ليس غريبا ...
قال بابان : والله ياباشا انا خجل منك هناك شاب كردي من معارفنا حاصل على بعثة حكومية لانه متفوق والمفروض ان يسافر ولكنه اعتقل في تظاهرة منذ اسابيع والايام تمضي وسيسقط حقه بالبعثة وامه المسكينة كانت تنتظر ان يعود بشهادة عالية وهي تبكي عندنا في البيت .... نادى الباشا على الشرطي وطلب منه ان يطلب له مدير الامن على التلفون وهكذا كان فطلب من مدير الامن فاعطاه اسم الشاب الذي سلمه له بابان وطلب ارساله الى منزل السعيد على الفور يقول شاكر : نهضت مستأذنا فطلب مني السعيد ان ابقى جالسا في مكاني وبعد حوالي النصف ساعة ادخل شاب بملابس رثة ويبدو انه يعرف احمد مختار بابان فقد سارع للسلام عليه باللغة الكردية بينما بادر بابان لتانيبه فطلب منه السعيد الذي كان يفهم الحديث كما قدرت حينها ان يترك الشاب وخاطبه السعيد قائلا : اصعد على سطح هذه المنضدة وكان هناك منضدة متوسطة الحجم تردد الشاب قليلا فنهره السعيد قائلا: اذا لم تصعد ساعيدك الى الامن ...وبعد ان اضطر الشاب للصعود وقف مترقبا ماسيحصل ووقفنا نحن مذهولين فقال له السعيد ( يلا هوس نفس الهوسة اللي جنت تهوسها من لزمتك الشرطة ) توقف الشاب مذهولا فصرخ فيه السعيد (هوس) لو ارجعك للامن !! فبدا الشاب مضطرا نكس راسه وبدأ يردد ( نوري السعيد القندرة وصالح جبر قيطانها ) وكان السعيد يضحك ثم طلب من الشاب ان ينزل فاقترب منه وامسك باذنه وقال له : لك ابني روح كمل دراستك وخذ الشهادة وبعدين تعال اشتمني اني وصالح جبر !! وكتب ورقة صغيرة سلمها للشرطى يامر فيها باطلاق سراح الشاب واتمام معاملة بعثته !! وخرج بابان وخرجت معه وانا احمل بذاكرتي حادثة لاتنسى !!
الحكاية الاخرى رواها لي الصحفي الاخر محمود الجندي الذي قال : كنت خارجا لتوي من السجن في نهاية الاربعينات جراء اتهامي مع عدد من عمال المطابع بالانتماء للحزب الشيوعي حيث حكم علينا بالسجن ثلاث سنوات وكنت قد استأنفت عملي كمرتب للحروف في مطبعة تقع في جديد حسن باشا كانت تطبع جريدة يصدرها سعيد السامرائي وسليم طه التكريتي واسمها (الشباب) ومساء احد الايام وحينما كنت جالسا في احد مقاهي منطقة المهدية سمعت رجلا يروي حكايات عن معرفته بنوري السعيد ومن بين ماقاله ان نوري في شبابه كان صديقا ( للقرم بارية) اي ( الشواذ) وقد التقطت الجملة وبنيت عليها تعليقا صغيرا دفعته لسليم التكريتي الذي كان شديد الكره لنوري السعيد فدفعه للطبع وفي اليوم التالي لظهور الجريدة جاء رجال الشعبة الخاصة الى المطبعة وسالوا صاحبها عني فناداني وكنت بملابس العمل واصطحبني هؤلاء في سيارة جيب عبرت بنا الجسر القديم واذا بي امام دار نوري السعيد سلمني الجماعة الذين اصطحبوني الى شرطي الحراسة الذي ادخلني للمنزل وكانت رائحة سكرة الليلة الماضية تفوح مني وجاء نوري السعيد فنهضت للوقوف سالني : انت اسمك محمود الجندي؟ قلت له نعم ياسيدي !!
اجابني بالسؤآل كم عمرك ؟ فقلت له عشرون عاما !!
اجابني ضاحكا: يعني انت ماجنت جاي للدنيا من اني جنت مصادق (القرم بارية) شلون كتبتها لعاد ؟
قلت له لقد سمعتها من شخص في مقهى بالمهدية !! فضحك وقال لي : لازم جنت شارب عرك قجغ وكتبت مقالتك ؟
حاولت ان اعتذر له فمد يده في جيبه واعطاني ربع دينار وقال لي : ابني اشرب عرك مستكي احسن ترة القجغ يخليك تشحط بعيد !! ونادى الشرطي وقال له : هاك هاي درهم ركبه بالعربانة يروح لشغلة !!
حادثة اخرى رواها لي عبدالله بكر آخر رئيس للديوان الملكي قبل 14 تموز في الحوار الصحفي الوحيد الذي ادلى به منذ 14 تموز وحتى رحيله نهاية التسعينات حين سالته عن آخر مرة التقى فيها بنوري السعيد فأجاب :ظهر يوم 13 تموز وكنا نتهيأ للسفر في اليوم التالي الى تركيا لحضور اجتماعات حلف بغداد فقد جاء الى الديوان حاملا طلبا مكتوبا موجها لجلالة الملك يطلب موافقته على تغيير بطاقة سفره بالطائرة بحيث تصبح (بغداد – انقرة –لندن – بغداد) بدلا من ( بغداد – انقرة – بغداد)
فقد كان ينوي الذهاب الى لندن لمرافقة زوجته ام صباح لاجراء فحوصات طبية هناك وكان بامكانه كرئيس للوزارة ان يحول التذكرة ولكنه فضل ان يطلب الاذن من الملك .....
واخيرا
في الثمانينات حين كنت مسوؤلا عن جريدة ( الاتحاد) البغدادية اقنعنا رشيد الرماحي سكرتير التحرير وانا الصحفي الكبير صادق الازدي صاحب مجلة (قرندل) الساخرة بنشر مذكراته وفعلا بدأنا النشر وكانت تحت عنوان ( خمسون سنة صحافة) ولم تعجب المذكرات وزارة الاعلام يومها واضطر الازدي لحذف الكثير منها وقد حدثني الازدي يومها عن نوري السعيد وتحمله للنقد فقال : كان الرسام غازي الذي يرسم اغلفة قرندل قد تمكن من تجسيد كاريكاتير لنوري باشا يظهره قصيرا جدا بشكل قزم وهو يرتدي السدارة البغدادية وكرشه يتدلى امامه من قميص تفتحت ازراره وصادف ان نشر له غلافا بهذا الكاريكاتير وهو يحاور فاضل الجمالي الذي اعتنى غازي كثيرا برسمه واظهار اناقته وصادف ان كنت مدعوا في حفل دبلوماسي لاحدى السفارات وجاء الباشا وشاهدني ومعي ناصر جرجيس محاسب المجلة فناداني :
ابوجعفر اشلونك ؟ ورددت له التحية الحمد لله باشا ..
ابو جعفر شنو القصة يبين اخونا غازي مالاكي احد يشتغل بي غيري ؟ وضحك واستطرد كله يتوصى بيه مثل مامتوصي بمعالي فاضل الجمالي تره اني هم حلو !!
****************************
انا احد القراء الذين وصلهم الايميل اعلاه اضيف طريفه اخرى من طرائف الباشا التي تدل ايضا على تواضعه ودماثة خلقه رواها لي الفنان الموسيقار طيب الذكر سالم حسين شيخ عازفي القانون قال :
ايام شبابنا كنا نسهر الليالي وآخر الليل يوميا نقضيه بالجالغي الذي نصبناه على دجله وقريب من دار الباشا
احد الليالى ومن مسافه شاهدنا بتلك الليله الباشا بعد منتصف الليل متجها نحونا ، طبعا كلنا سكارى والعزف الغناء قائم على قدم وساق ، استغربنا وجفلنا من توحهه نحونا ، عندما اقترب منا حيانا ، مرحبا شباب ، عندها ارتحنا للوهله الاولى ، فبادر قائلا
ولدي بالعافيه عليكم ونستكم يا ريت عندى الوقت للتمتع بالموسيقى لكن كما تعلمون اعود متأخر ومنهك القوى وبالكاد اتحلل والقي راسي على المخده ، لكن اصوات العزف والغناء تحول دون ذلك ،
فارجوكم ان تمكنتم من نقل الجالغي مالكم بعد مسافه لاتمكن من الاستغراق بالنوم ،
فاعتذرنا له ودهونا له بالتوفيق ووعدناه بالانتقال لمسافة ابعد عن داره ، فما كان منه الا وشكرنا واوعز للنادل الذي بمعيته قائلا له
وديلهم صندوك عرك والف عافيه
الف رحمه على روح الباشا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الف رحمه على روحك ابو صباح
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السادة ال حمد الموسوية :: منوعات-
انتقل الى: