السادة ال حمد الموسوية

يشمل اخبار السادة ال حمد الموسويمنوعاتصور . حسينيات . مقاطع فديواخبار العراق عامة والبصرة خاصة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
http://www.o1c1.net//uploads/images/o1c1-93176504a6.gif

شاطر | 
 

 محافظات العراق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ال حمد
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 337
نقاط : 10890
تاريخ التسجيل : 01/03/2012

مُساهمةموضوع: محافظات العراق   الأربعاء سبتمبر 18, 2013 11:14 am

محافظة اربيل




اربيل مدينة عراقية اصيلة، تأسستسنة 2300 قبل الميلاد تقريباً على يد السومريون. تقع هذه المحافظة شمال العراق و تحدها من الشمال تركية ومن الشرق إيران و تبلغ مساحتها (13165) كم مربع و تقع المحافظة ضمن السهوب ذات مناخ انتقالي بين البحر المتوسط والمناخ الصحراوي تتميز بالبرودة الشديدة وانخفاض معدل الرطوبة و تعد اربيل مركز منطقة الحكم الذاتي والعاصمة الصيفية للعراق وذلك لأهميتها التاريخية عبر العصور ولكونها مركزا ثقافيا وحضاريا موثرا في كردستان العراق و يعود اصل تسميتها إلى الاسم الآشوري للمدينة (أربيلواو) أي أربعة آلهة وهي كتابة عن المعابد الآشورية المهمة في اربيل وعاصرت المنطقة ملوكا وقادة كبار مثل الاسكندر المقدوني وصلاح الدين الأيوبي وكانت في العهد الآشوري مركزا رئيسيا لعبادة الآلهة عشتار وكان الآشوريين العراقيون يقدسون اربيل ويحجوا أليها ملوكهم قبل الأقدام على أي حملة عسكرية. القرن الثالث بعد الميلاد: أصبحت أربيل مسيحية وسميت باسم آرامي(حدياب)،وصارت من اهم مراكز المسيحية العراقية(النسطورية). وقد فتح المسلمون اربيل وما يجاورها في خلافة عمر بن الخطاب (رض) في سنة 32 هـ بقيادة عتبة بن فرقد رضى الله عنه.
طيلة التاريخ ظلت اربيل مدينة عراقية حضاريا واداريا. في زمن العثمانيين، عام 1517م: وضعت اربيل تحت إدارة حكومة الموصل، وهي ولاية عراقية مع ولايتي بغداد والبصرة. وحتى اواخر القرن التاسع عشر، كانت اريل بغالبية تركمانية وسريانية، لكن فيما بعد تكاثرت هجرت الاكراد العراقيين من الجبال المحيطة، حتى اصبحت اربيل الآن بغالبية كردية. ولا زال يقطن مركزها جمع غفير من التركمان، وتتبعها بعد البلدات السريانية، من اهمها مدينة (عنكاوا) الكلدانية.




و يوجد في اربيل اكثر من 110 تلا" وموقعا اثريا يرجع تاريخها من العصر الحجري وحتى التحرير الإسلامي ومن أهم المعالم الأثرية قلعة اربيل وتل السيد احمد والمنارة المظفرية في اربيل.
وتتالف محافظة اربيل من خمسة اقضيه تتبعها إحدى عشر ناحية أما الاقضية الخمسة فهى قضاء مخمور و قضاء كويسنجق و قضاء راوندوز و قضاء رانية وقضاء زيبار. اما اهم مدنها فهي، كويسنجق،خبات،مخمور،الكويير،قراج،الصديق،خليفان،راون دوز،شقلاوه،حرير،صلاح الدين














محافظة دهوك





تقع محافظة دهوك في اقصى شمال غرب العراق، وتعتبر من المحافظات ذات الاهمية وخاصة من الناحيتين التاريخية والجغرافية، فان الاثار والمنحوتات المكتشفة في تلالها وكهوفها تدل على اهميتها وذلك لوقوعها على حدود دولتين (العراق وتركيا) إضافة الى مرور خط مواصلات دولي استراتيجي فيها يربط العراق بتركيا والعالم الخارجي، وكذلك مرور خط انبوب النفط المار من كركوك الى تركيا في زاويتها الشمالية الغربية، تتميز محافظة دهوك بتضاريسها المتنوعة من جبال شاهقة وبالغة الوعورة والتعقيد، وتشكل الحدود السياسية مع الجمهورية التركية بالاضافة الى السهول الفسيحة والغنية بمواردها الزراعية والتي تشكل المنطقة الجنوبية للمحافظة وتبلغ مساحة المحافظة (10715) كم2 وتقسم المحافظة اداريا الى كل من قضاء دهوك و سميل وزاخو و العمادية وشيخان وعقرة.
تحيط الجبال بالمدينة من ثلاث جهات حيث يقع الجبل الابيض في شمالها وجبل شندوخا في الجنوب ومام سين في الشرق أما من الجهة الغربية فتنفتح على سهل سيميل الزراعي، ويوجد بدهوك كثير من الآثار منها قلعة دهوك وبزاخو اكثر من 15 موقع اثرى اخر
وتشتهر مدينة دهوك بكثرة بساتينها وفاكهتها وكرومها المشهورة الا انه في السنوات الاخيرة ووفق سياسة البعث الرامية الى قطع صلة المواطن الكردي بأرضه استملكت بأسم بلدية دهوك بساتينها واراضيها الديمية وتم تحويلها الى مناطق سكنية فلم يبقى غير بساتينها الماءية على حوضي النهيرين والتي تدر غلال وموارد كثيرة لأبنائها الذين يعتمدون في معيشتهم على الزراعة وتوسعت المدينة عمرانيا من اطرافها الجنوبية والغربية والشرقية بعد عمليات ترحيل القرى والارياف من قبل النظام البعثي فألتجا العديدمنهم الى داخل المدينة واتخذوا من اطرافها محلات شعبية وسكنية لهم وبعد الانتفاضة الشعبية ازدهرت فيها الحركة التجارية وباتت مركزا تجاريا مهما في شمال العراق.



محافظة السليمانية



لمدينة السليمانية منزلة إستثنائية في نفوس العراقيين،بما يكتنفها من أمل و منظورا للتحاب والتواصل والإنفتاح بين اطياف الشعب العراقي الجميلة،فالسليمانية مصيف العراقيين وعاصمة شمالهم الحبيب.


من أمهات مدن شمال العراق وأجملها وأكثرها انفتاحا إجتماعياً. وتعود قلعتها ومحيطها الى حقب سابقة ونجد في محيطها آثار قديمة منها آثار مايطلق عليها (قلعة بازيان) وهي في تحليلنا الأولي العماري لها تبدوا وكأنها دير وتحتضن في كنفها كنيسة تحاكي كنيسة المدائن التي تعتبر من أوائل ما شيد في العراق بما يجب ان نسميه (العماره المسيحية العراقية). وتعود بواكير تمصير مدينة السليمانية الى الأمارة البابانية في شمالي العراق في القرن الثامن عشر للميلاد.
لقد كانت قد عمت في حينها حمى إنشاء الإمارات في إطار الدولة العثمانية "العلية"، فكان الدايات في الجزائر و البايات في تونس والقرمنيلية في طرابلس وليبيا والمماليك في مصر والشهابيه في لبنان والكرجية المماليك في العراق إبتداءا من سليمان ابو ليلى عام1750، حتى داود باشا عام 1831. ونشأت الإمارة البابانية في طرف العراق الشمالي الشرقي و أتخذت (قلعة جوالان) مركزاً لها. وفي سنة 1778 م تقلد شؤونها محمود باشا بابان واعتزم توطيد نفوذه وتقوية مركزه فأنشا قلعة حصينة في قرية (ملكندي) عام 1781م والتي هي اليوم اسم إحدى المحلات المعروفة في مدينة السليمانية.
وتقع "السليمانية" وسط سلسلة من الجبال متصل بعضها ببعض فتجعلها كالفردوس الزاخر بمناظرها الطبيعية فإذا جاء الربيع **اها حلة من العشب الأخضر، و إذا كان الشتاء البسها من الثلج ناصعة فتبدو تحت وهج الشمس كملائكة تسبح بحمده . أما في الصيف فالهواء معتدل، والمياه عذبة تجري دافقة من الجبال والعيون فتمر في اكثر البيوت . وتهب فيها تيارات هواء شرقية في أوقات مختلفة يسمونها "ره شبا" اي " الهواء الاسود" فتعطل الحركة احيانا فيها.



وكانت القلعة أول عمارة رسمية تشاد هناك، فلما آلت الامارة الى ابراهيم باشا ابن احمد باشا بابان بعد عامين، طمح الى تعزيز شؤون ملكه والسير على منهج سلفه، لانه عاش في بغداد مدة طويلة وتذوق خلالها طعم المدنية و"تبغدد"، فانشأ حول القلعة المذكورة عام 1784 م دورا عديدة، وحوانيت،ومسجدا جامعا، وحماما، ثم نقل اليها مركز الحكم من (قلعة جوالان) فتحول اليها جموع من طبقات الشعب المختلفة، وكتب الى صديقه سليمان باشا الكبير الوالي المملوكي الشيشاني المعروف، والي بغداد يومئذ، يخبره بذلك، وانه سمى هذه المدينة الجديدة بـ (السليمانية) تيمنا باسمه – على رواية دائرة المعارف الإسلامية – وعلى اسم جده سليمان باشا – على رواية بعض المؤرخين –.
لم تزل تلك الحاضرة في تقدم وتوسع حتى غدت مدينة كبيرة، ولكنها عادت بعد سنوات فانحطت بسبب الثورات والحروب الخارجية والداخلية التي توالت عليها، حيث ظلت السليمانية في حالة صراع دائم مع اربيل وبالذات مع امارة راوندوز. فهنالك اختلافات لغوية ومذهبية بين الطريفين. وهي محكومة الآن من قبل الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة السيد الطلباني(الناطق باللغة السورانية ومن عائلة متزعمة للطريقة القادرية)، وهو منافس تاريخي لزعيم اربيل ودهوك السيد البرزاني(الناطق باللغة البهدنانية ومن عائلة متزعمة للطريقة النقشبندية).
ولم تجد السليمانية فرصة للتجدد والنهوض من كبوتها إلا بعد أن آل أمرها الى الحكومة العراقية سنة 1924 م فأنطلقت وتوسعت وأخذت قيمتها الحقيقية. حيث فتحت فيها الشوارع الفسيحة، و أقيمت العمارات وشيدت الانزال والقيساربات والمخازن والحدائق العامة،والمباني الرسمية الضخمة كالسراي والمستشفيات والبنية التحتية ومخازن التبوغ والمدارس المختلفة، فاستردت منزلتها القديمة وفاقتها و أصبحت من المدن العراقية المشهورة بحسن تخطيطها. ومن الغريب أنها لم ترد كثيرا في ذكر الرحالة الغربيين في تلك الأزمنة لإنعزالها عن طرق القوافل العابرة للعراق، وقد أختفت تماما من خارطة تداولها الرحالة السويدي (سفين هودين sven Hudin) عندما زار العراق عام 1916 وكتب عنها موسوعته (بابل وبغداد ونينوى)، ونشره عام 1917.
وفي عام 1956 شيدت في مدينة السليمانية مجموعة من المدن العصرية فزاد توسعها ومكانتها. ومن أقدم معالمها اليوم " المسجد الكبير " الذي أسس في زمن إبراهيم باشا بابان.



وتبعد السليمانية عن كركوك شرقا 140 كيلومترا. والتي تتوسطها منطقة دربند الجبلية التي ليس في شمال العراق بكثرة ثمارها و حاصلاتها، وسعة التجارة وخاصة القادمة من إيران. وفي مدخلها – لمن يأتيها من كركوك – مصيف جميل جدا يسمى "سرجنار" يقصده العراقيون لقضاء أوقات راحتهم فينعمون بخرير مائه وكثرة أطياره ومناظره و أشجاره. وبجوار هذا المصيف معمل للاسمنت انشىء في عام 1956م وأخر للسكر انشىء عام 1958 م وثالث للسكاير وبالقرب منه مزرعة نموذجية فيها كل ما لذ وطاب من أشجار الزينة والفواكه وغيرها.
وعلى مسافة ستين كيلومتراً من شمالي غربي مدينة السليمانية يقع (سد دوكان) وهو سد خرساني طوله (325) مترا وارتفاعه مائة وثمانية أمتار على نهر الزاب الصغير في مضيق دوكان، ويستوعب زهاء سبعة مليارات مكعبة من المياه، و يستعمل لتوليد الكهرباء،. أما أهم أهداف هذا المشروع فكان حينئذ حجز مياه الزاب الصغير من الانسياب في دجلة فيخفف وطأة الفيضان فيه. وقد كان بدأ العمل به عام 1954 م.
والغابات هنا دانية بمختلف الأثمار، أما العسل الذي يجنى في هذه المدينة وفي القرى المجاورة لها، فلا نظير له في الجودة، وسكانها يعملون للنحل خلايا يأوي إليها فإذا صار الخريف باشر الناس جمعه، باساليب بدائية. وترى الآهلين يتداركون الأخشاب والاحطاب التي جادت بها الطبيعة بكثرة ليصطلوا بنارها وليدفئوا من قر شتائها.
وسكانها يصنعون من الاخشاب الجبلية المتينة أدوات منزلية فولكلورية. ويتعاطى بعضهم الصناعة وحياكة البسط والسجاد لحاجتهم. وجل الناس هنا من الكرد المسلمين مع أقلية من النصارى بين ظهرانيهم ، وتنتشر في "السليمانية" طريقتان من الطرق الصوفية المعروفة، تدعى الأولى الطريقة النقشبندية نسبة الى الشيخ محمد النقشبندي المتوفى عام 1388 م. وتسمى الثانية الطريقة القادرية نسبة الى الشيخ عبد القادر الجيلي (الكيلاني)المتوفى عام 1165م وقد نشر الطريقة الاولى في هاتيك الاطراف الشيخ خالد النقشبندي الملقب بضياء الدين المتوفى سنة 1835 م. ونشر الطريقة الثانية فيه الشيخ محمد النودهي المشهور باسم الشيخ معروف المتوفى عام 1834 م وما الزعيم المعروف الشيخ محمود المتوفى عام 1957 م انما هو حفيد الشيخ معروف المذكور. وهو مدفون في الجامع الكبير الى جوار جده الشيخ كاكا احمد. . ولهاتين الطريقتين آداب وطقوس يتوارثها الأحفاد عن الأجداد.




وتسود في السليمانية، اللغة السورانية الكردية، التي تختلف عن اللغة البهدنانية(الكرمنجة) الكردية السائدة في اربيل ودهوك.
ويرتبط بمركز قضاء السليمانية اربع نواح وهي تانجرو،قره داغ، سورداش وبازيان.
"ناحية تانجرو " مركز قرية جميلة تقع فى الجنوب الشرقي لمدينة السليمانية، وتبعد عنها 24 كيلومترا،، ومناخها جبلي ، وأهلها أهل ورع ، وحاصلاتها وفيرة والطريق اليها سهل منبسط.
" ناحية قره طاغ " : مركزها القرية المسماة باسمها، وهي قرية جميلة ، غزيرة المياه مشهورة بهوائها العليل، وهي على مسافه 48 كيلومترا من مركز السليمانية جنوبا، وربما اعتبرت من المصايف المهمة هناك.
" ناحية سورداش " : تبعد عن السليمانية 51 كيلومترا الشمال الغربي، وهي قرية جميلة ذات مناظر حسنة، وسكان هده الناحية معروفون بصلابة عودهم، وقوة شكيمتهم وخشونة طباعهم.
" ناحية بازيان " : مركز هذه الناحية قرية " تايرنال " الواقو" على مسافة 48 كيلومترا عن غربي السليمانية، وتحيط بها رياض وغياض تجعل لها منظرا جميلا وموقعا ممتازأ ويقال انه كان في هذه المنطقة عشيرة اسمها "باسيان " فانقرضت وبقي هذا الاسم المحرف لها،وفيها الدير كما نوهنا.




وللسليمانية ملحقات منها (قضاء شهر بازار) (أي مدينة السوق) بالفارسية والكردية،و مركز هذا القضاء قرية جوارتا - بالجيم الفارسية المضمومة حيث تجثم على سفح جبل " سرسير " في موضع يبعد 38 كيلو مترا من السليمانية شمالا بشرق. وفيها بعض المعالم المعمارية منذ ثلاثينات وأربعينات القرن العشرين للإدارات العراقية. لكنها تتصف بأجواء قروية. ولأهل "جوارتا" ولع خاص بتربية الماشية، لكثرة ما يحيط بقريتهم من المراعي والمروج أما ماؤها فعذب لانه ينبع من عيون غزيرة، واما هواؤها فصحي مفيد،وتقرب منها " قلعة جوالان" القرية التاريخية التي كانت مركز الحكم الباباني قبل ان يهاجر منها ابرهيم باشا بابان الى " السليمانية " عام 1784 م وتتبع هذه المنطقة قرى ناحيتين وهما :ناحية ماوت و ناحية سروجك. " ناحية ماوت " : مركز هذه الناحية القرية المساة باسمها. وهي قرية واسعة العمران، كثيرة السكان بالقياس الى عمران مر كز القضاء جوارتا وعدد سكانها. تبعد عن المركز المذكور 30 كيلومترا. أما فهي" ناحية سروجك " : مركز هذه الناحية قرية " برزنجه " التي تبعد عن السليمانية 57 كيلرمترا وعن " جوارتا " 16 كيلو مترا وهي قرية معروفة بتدين أهلها.
وعلى العموم فأن سكان السليمانية ينتمون الى ثلاث تجمعات عشائرية رئيسية وهم الجاف والهماوند وبشدر. ولقبيلة بشدر تاريخ حافل في البطولة، فان الحكومة العثمانية بعد ان تمكنت من الامارة البابانية ابقت منطقة بشدر على وضعها دون سيطرة حكومية فكانت شبه مستقلة، وكان يسودها رؤساؤها وذوو النفوذ فيها حتى اذا حان الوقت المناسب جهزت عليها قوات كبيرة قاد زمامها والي الموصل بنفسه وبعد قتال دام مدة طويلة تمكنت هذه القوات الحكومية من إخضاع هذه المنطقة والسيطرة عليها، واتخذت منها قضاء تابعا للسليمانيه اسمته "قضاء معمورة العزيز" وجعلت قرية " ميركة " مر كزا لهذا القضاء، ثم نقلت هذا المركز الى " قلعة ده زي ". وقد دخلت إلمنطقة عام 1938م، أول مظاهر الحضارة،على يد الدولة العراقية، اذ جعلتها كبقية الأقضية تخضع الى القوانين والأنظمة والتعليمات وترتع بالخدمات العصرية.




ويقع مركز القضاء " قلعة ده زي " في اراض منبسطة وسط واد فسيح ينتهي في انحداره الى نهر الزاب الصغير،ويعتدل فيه المناخ ويطيب الهواء، وهو يبعد 24 كيلومترا عن السليمانية، وتدل سجلات عام 1947 على ان نفوس القضاء (103، 36) نسمات. لقضاء بشدر ناحيتان وهما قلعة ده زي وميركة " ناحية قلعة ده زي " : هذه ناحية داخلية يقيم مديرها في مركز القضاء " اي في قلعة ده زي " ويتولى الفصل في قضايا القباثل التابعة الى ناحيته. " ناحية ميركة " : مركز هذه الناحية " قرية بنكرد " التي كانت مركز قضاء بشدرعند اول تأليفه سنة 1893م. وهي قرية متوسطة تبعد عن مركز القضاء زهاء 135 كيلومترا وليس فيها ما يميزها عن سا ئر القرى العراقية ولاسيما في الشمال


وترفل السليمانية اليوم بأجواء الحرية التي شملت كل العراق وتنتظر عودة المياه لمجاريها وبداية مواسم التصيف والتبضع وحركة الناس التي سوف يفتح لهذه المنطقة أفاقا من الرخاء وفك العزلة ورجوع إلى حالة التكامل مع وسط وجنوب البلاد ويعود نصاب الحياة النابضة بالرفاه والعمران و الآمان


__________


مدينة الديوانية


-

-
(( الـديوانيــــة ))
-
هي مركز محافظة القادسية في المنطقة الوسطى من العراق او ما يسمى بمنطقة الفرات الاوسط عدد نفوسها1800000 مليون نسمة.مساحتها 52 كيلو متر مربع ، يشطرها نهر الديوانية إلى نصفين الصوب الكبير و الصوب الصغير و تشتمل على عدة احياء يقترن اسم الديوانية بعد ان كان اسمها الحسكة بالخزاعل لان مؤسسها الشيخ حمود ال عباس رئيس الخزاعل الذي ابتدأت رئاسته حوالي سنة 1747م لذلك يطلق عليها بعض المؤرخون الذين ذكروا في أول تاسيسها الديار الخزاعية حيث امر حمود ال حمد ال عباس شيخ الخزاعل ان تبني الخزاعل قلعة على الجهة الثانية من الفرات و بنى هو دارا للضيافة من الاجر و الطين اطلق عليها الديوانية لان المنضيف لا يبنى من الاجر والطين و إنما يُبنى من القصب وما زلنا نطلق تسمية الديوانية على غرف الاستقبال في البيوت.
-
ان المدينة عرفت في الفترة السابقة من القرن الثاني عشر الهجري و لا بد ان الناس اختطوا لهم بيوتا حول دار الخزاعل و مكان ضيافتهم و كثر ارتيادهم لها و هجرتهم للسكن فيها و ظلت تنمو حتى ذاع صيتها و اشتهر اسمها كما هو معروف في نشأة المدن و توسعها و قد ذكر انها كانت في أول الامر تضاف إلى اسم الخزاعل فيقال ديوان الخزاعل او ديوانية الخزاعل ثم كثر اطلاق اسم الديوانية مجردا من الاضافة اختصارا لشيوع الاسم بين القبائل حتى اصبحت مدينة عامرة يقطنها الباعة و اهل الحرف و التجار و اتسع مركزها حتى اصبح كما هو الان. والديوانية تمتاز بخصب مناطقها الزراعية المحيطة بالمدينة مما يؤهلهاان تكون سلة الغذاء لسكان المنطقة مستقبلا. ومن أهم منتجاتها الزراعيه الرز والش*** والكجرات الكركدية والبطيخ والتمور. اما الصناعة فتمتلك المدينة معمل للمطاط متخصص بصناعة اطارات السيارت اطارات الديوانية وكذلك معمل النسيج، ومعمل لتعبئة الغاز ومعمل للالبان. وتشتهر بصناعة البسط اليدوية. تأسست أول بلدية في الديوانية عام 1914 . عدد الاحياء 40 حي موزعة على صوبي النهر ومن الناحية الاعلامية للمدينة محطة اذاعية FM الديوانية وقناة تلفزيونية تلفزيون الديوانية كما تصدر فيها جريدة رسمية اسبوعية تصدر عن الحكومة المحلية جريدة صدى الديوانية وايضا هناك جريدة اسبوعية جريدة الديوانية [] اضافة إلى مجموعة من النشرات الثقافية المحلية.
-

-
:: الاماكن الاثرية و السياحية ::
-
مدينة نفر Nippur الاثرية قرب مدينة عفك
-
مرقد الامام أبو الفضل ابن الامام موسى ابن جعفر
-
مرقد النبي أيوب
-
مرقد السيد محمد
-
مرقد السيد محمد بن الكاظم
-

-
:: الموقع ::
-
على خطوط الطول GPS 4.88 – 59 – 31
-
الموقع على خطوط العرض 11.08 –55 –44

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://alhamed.yoo7.com
 
محافظات العراق
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
السادة ال حمد الموسوية :: منوعات الجمهورية العراقية-
انتقل الى: